نظرة عامة
برنامج رأس السنة في جورجيا 6 أيام مبني حول ليلة واحدة ثم ما بعدها. تبليسي في نهاية ديسمبر مدينة مضاءة بالكامل: شجرة كبيرة في ميدان الحرية، أكشاك في حديقة ريكه، وشوارع تمتلئ قبل منتصف الليل وتبقى تعمل حتى الفجر، والألعاب النارية تُطلق من أكثر من جهة فوق النهر فتُرى من ضفة كورا ومن أعلى ناريكالا. نقضي ليلتين في العاصمة لنكون فيها ليلة رأس السنة نفسها، ثم نصعد إلى غوداوري لثلاث ليالٍ ثلج تصنع النصف الثاني من الرحلة. أول أيام السنة في جورجيا يوم هادئ فعلاً: أكثر المحال والمتاحف مغلقة والناس في بيوتهم، لذلك جعلناه يوم انتقال إلى الجبل لا يوم زيارات. البرنامج يناسب العائلات والأزواج، ومن يريد التزلج وحده فليقرأ برنامج ثلج في جورجيا 5 أيام – غوداوري، ولمعرفة ما يحدث في كل شهر انظر أفضل وقت لزيارة جورجيا: شهر بشهر. السائق العربي ضروري هذه الليلة تحديداً: وسط المدينة يُغلق أمام السيارات ساعات، والحصول على سيارة أجرة بعد منتصف الليل شبه مستحيل، بينما سائقك يعرف أين ينتظرك ومتى. بقية برامج الموسم في برامج الثلج والشتاء في جورجيا.
الباقة تشمل
- ✔ سيارة خاصة مع سائق يتحدث العربية طوال الأيام الستة وبإطارات شتوية
- ✔ الاستقبال من مطار تبليسي الدولي والتوصيل إليه عند المغادرة
- ✔ ليلتان في تبليسي تشملان ليلة رأس السنة نفسها وثلاث ليالٍ في غوداوري
- ✔ ترتيب خاص لليلة الحادي والثلاثين: نقطة إنزال ونقطة التقاء متفق عليهما قبل إغلاق الشوارع
- ✔ جولة على أسواق العيد المؤقتة في حديقة ريكه ومحيط ميدان الحرية وشجرة المدينة
- ✔ صعود الطريق العسكري الجورجي مع وقفتي قلعة أنانوري ونصب الصداقة
- ✔ يومان في غوداوري بين المنحدرات والتلفريك والتيوبينغ لمن لا يتزلج
- ✔ مرونة كاملة في مواعيد اليوم التالي لليلة رأس السنة لأن الجميع ينام متأخراً
- ✔ الحجز عبر واتساب https://wa.me/995550000663 مع شركة مسجّلة رسمياً في جورجيا
برنامج الرحلة
اليوم 1: اليوم الأول | الوصول إلى تبليسي والمدينة في زينتها
استقبال في مطار تبليسي الدولي وانتقال إلى فندق في وسط المدينة، وهو شرط أساسي في هذا البرنامج تحديداً لأن ليلة الغد تُقضى مشياً لا ركوباً. بعد الراحة نخرج مساءً لنرى المدينة وهي مضاءة: حديقة ريكه وأكشاكها الخشبية المؤقتة، جسر السلام الزجاجي، ثم صعود بالتلفريك إلى قلعة ناريكالا لرؤية الأضواء من فوق. عشاء جورجي دافئ يبدأ بالخينكالي، ونتفق في نهاية السهرة على نقطة الإنزال ونقطة الالتقاء لليلة رأس السنة.
اليوم 2: اليوم الثاني | آخر يوم في السنة ثم الليلة نفسها
نهار خفيف عن قصد لأن الليلة طويلة: جولة في المدينة القديمة وشارع كوتي أباني، ثم أسواق العيد حيث تُباع الشيشيلاكي، وهي شجرة رأس سنة جورجية تُبرى من غصن بندق فتصير خصلات بيضاء، والغوزيناكي وهو حلوى الجوز بالعسل التي تُؤكل عند منتصف الليل. عودة إلى الفندق لراحة بعد الظهر. في المساء عشاء مبكر ثم خروج إلى محيط ميدان الحرية وجادة روستافيلي حيث يتجمع الناس، وعند منتصف الليل تُطلق الألعاب النارية فوق النهر.
اليوم 3: اليوم الثالث | أول يوم في السنة والصعود إلى غوداوري
لا شيء قبل الظهر. أول أيام السنة في جورجيا يوم مغلق: أغلب المحال والمتاحف لا تفتح والشوارع فارغة إلا من قلة، ومحاولة برمجة زيارات فيه إهدار وقت. لذلك نغادر بعد غداء متأخر شمالاً على الطريق العسكري الجورجي: مئة وعشرون كيلومتراً مع وقفة عند قلعة أنانوري فوق بحيرة جينفالي، ثم صعود وادي أراغفي حتى يبدأ الثلج على الجانبين. وصول غوداوري في المساء وتسليم الفندق، وعشاء هادئ في المنتجع ونوم مبكر تعويضاً عن ليلة أمس.
اليوم 4: اليوم الرابع | أول يوم ثلج كامل في غوداوري
يوم الجبل الأول. من يريد التزلج يبدأ بدرس مع مدرب على منحدرات القاعدة عند نحو ٢٢٠٠ متر، ومن كان متمرّساً يصعد في قطاع كوديبي ذي المنحدرات الزرقاء الطويلة. الأطفال ومن لا يتزلج لهم مسارهم الخاص: التيوبينغ على الحلقة القصيرة عند القاعدة، والصعود بالتلفريك ذهاباً وإياباً للمنظر، والدراجات الثلجية على الهضاب القريبة. غداء في كوخ جبلي وعودة إلى الفندق بعد إغلاق المصاعد. المساء في غوداوري قصير وبارد وأغلب الناس يعشّون في فنادقهم.
اليوم 5: اليوم الخامس | نصب الصداقة ويوم ثانٍ على المنحدرات
صباحاً نمرّ على نصب الصداقة فوق المنتجع، وهو بناء دائري من عام ١٩٨٣ مغطى بجدارية ملوّنة ويقف على حافة وادي جفاري، والصباح الباكر أفضل وقت لزيارته قبل وصول الحافلات. بعد ذلك يوم ثانٍ على الجبل، وهذه المرة نصعد إلى قطاع سادزيلي على ٣٢٧٩ متراً لمن أصبح واثقاً بعد يوم أمس، بينما يبقى الباقون على المنحدرات السهلة. بعد الظهر وقت حرّ في المنتجع، ومساء أخير في الجبل قبل النزول غداً.
اليوم 6: اليوم السادس | النزول إلى تبليسي والمغادرة
نزول بعد الإفطار على الطريق نفسه، ساعتان ونصف تقريباً إلى تبليسي والوادي ينفتح أمامك في كل منعطف. من لديه وقت قبل الرحلة نمرّ على أحد المولات أو على سوق الجسر الجاف لشراء الهدايا، أو على حمامات الكبريت في أبانوتوباني لساعة دافئة. لمن يمدّد إقامته: عيد الميلاد الأرثوذكسي في جورجيا يقع في السابع من يناير ويصاحبه موكب أليلو في شوارع تبليسي، وهو مشهد يستحق البقاء له. توصيل إلى مطار تبليسي الدولي مع هامش وقت كافٍ.